الصفحة الرئيسية

كلمة التحرير

الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com

الارشيف

كتب

26  كانون اول 2006

ابحث في كتابات

 

الحزب الإسلامي العراقي ينتقم من الدكتور طاهر البكاء

 

كتابات - د.عمر عبد الحق   

 

قرأت خبرا في موقع العراق للجميع هذا اليوم 24 كانون الأول 2006 مفاده إن الحكومة العراقية ممثلة بوزير التعليم العالي العراقي الحالي عبد ذياب العجيلي ، وهو من كوادر الحزب الإسلامي العراقي ، انتقمت من الدكتور طاهر البكاء وزير التعليم العالي الأسبق .انظر الرابط التالي :-

 

http://www.iraq4all.dk/viewnews.php?id=4683

 

 

إذ من المعروف إن وزارة التعليم العالي أصبحت من حصة الحزب المذكور في وزارة مجلس الحكم " حكومة بريمر " بموجب المحاصصة الطائفية والسياسية اللعينة ، فحولها الوزير الدكتور زياد عبد الرزاق اسود إلى ملك صرف لحزبه ، واستولى على موجوداتها ، ووضعها في خدمة طائفته .

 

 

وعندما تولى الدكتور طاهر البكاء الوزارة في حكومة الدكتور أياد علاوي بذل جهودا جبارة للمحافظة على الوزارة والجامعات بعيدا عن المذهبية والطائفية ، الأمر الذي اغضب الأحزاب الدينية السنية والشيعية ، وخاصة الحزب الإسلامي .

 

كتب الحزب الإسلامي مقالا افتتاحيا في جريدته " دار السلام " بتاريخ 7-10- 2004 هاجم فيه الدكتور البكاء ، واتهمه بالطائفية .

 

رد الدكتور البكاء بشكل مفصل وبالوثائق على المقال ، واجبر الجريدة على نشر الرد ، لكنها حذفت منه ، وللإطلاع عليه انظر الرابط التالي:-

http://tahir-albakaa.iraq.ir/4.htm

 

 

كانت خسارة الحزب الإسلامي كبيرة ، لان الرد سلط الضوء جليا على ممارساته في الوزارة .

 

تولى الحزب الإسلامي مسؤولية الوزارة مرة أخرى في حكومة نوري المالكي ، فقام الوزير باقتحام دار الدكتور البكاء في المنطقة الخضراء ، وصادر محتوياتها بمباركة الحكومة .كما جاء بالخبر المشار إليه في أعلاه .

 

أقول شكرا لجامعة هارفارد التي وفرت مكانا آمنا للدكتور البكاء ، فلو كان في العراق فلا يمكن أن يسلم من بطش الإرهاب والمليشيات والحكومة ، ولأنه بعيدا عنهم انتقموا من مكتبته وأثاث بيته ، فأي حقد يعتمر في نفوسهم على الوطنيين العراقيين .

 

وأخيرا أقول للدكتور البكاء لا تحزن فانك في قلوب العراقيين سنة وشيعة عربا وكردا ، مسلمين ومسيحيين ، فانك والله وطني غيور ، يكفيك ما أنجزته في الجامعة المستنصرية والوزارة ، وقد تجاوزت الامتحان الصعب بنجاح باهر ، ولم تسقط في براثن المذهبية والطائفية كما سقط آخرون .

وعاش العراق إلى الأبد .

 

O_abdalhaq@yahoo.com

 

 

أكاديمي عراقي